الأحد، 3 نوفمبر 2013

التطلب و التملك - Ekhart Tolle




http://1x.com/photo/332721/latest:all


بما أنك لا تعثر على ذاتك عبر التملك، فهناك دافع آخر أكثر قوة وانسجاما مع "الأنا"، 
إنه الحاجة للمزيد " التطلّب" Wanting .
لا يمكن للأنا الاستمرار طويلا دون طلب المزيد. 
بل إن التطلب يبقي الأنا حية أكثر من التملك .

معظم الأنوات - جمع أنا Egos -لديها رغبات متصارعة.
فهي تريد أشياء مختلفة في مختلف الأوقات.
أو حتى أنهم لايعرفون مايريدون

 سوى أنهم لايريدون : اللحظة الراهنة الاضطراب والقلق والضجر والامتعاض وعدم الرضا،
وهي نتائج التطلب الذي لا يتحقق.
فالتطلب بنيوي، وليس من كمية من المضمون يمكنها أن توفر حالا من الإشباع الدائم 
مادامت البنية الفكرية لم تتغيّر .

إن الحاجات الجسدية للمأكل والمشرب والملبس والمأوى ووسائل الراحة الأساسية 
يمكن تحقيقها لجميع البشر على الكوكب،
 لولا انعدام التوازن في توزيع الموارد 
الذي تسببت به الحاجة المجنونة الجشعة للمزيد.
"جشع الأنا"
 ويجد هذا الجشع تعبيراته في البنى الفكرية لاقتصاد عالمنا اليوم
من قبيل الشركات الضخمة التي هي كينونات أنوية تتنافس مع بعضها من أجل المزيد .
وهدفها الأعمى الوحيد هو الربح الذي يسعون إليه بقسوة متناهية .

وفي هذا السياق فإن الطبيعة والحيوانات والبشر، بمن فيهم موظفوهم، 
ليسوا إلا مجرد أرقام في الميزانية العمومية،
 أغراض عديمة الحياة يمكن استغلالها ثم رميها .

فالأشكال العقلية لـ "لي" و "ملكي" و "المزيد من" و "أريد" و "أحتاج إلى" و "يجب أن أحصل على" و "هذا ليس بكاف" ...الخ
كلها لاتتصل بالمضمون. بل ببنية "الأنا"
فالمضمون قابل للتبادل.
مادمت لا تتعرف على هذه الأشكال العقلية في داخل نفسك، 
وما دامت تظلّ لا واعية، فستصدق كل ما تقوله لك.
ستكون محكوما بأن تجسد تلك الأفكار اللاواعية، بأن تسعى ولا تصل،
لأنه حين تبدأ هذه الأشكال العقلية بالعمل، فليس من شغف، ولا مكان، ولا شخص، ولا ظرف، يمكنه أن يحقق لك الإشباع.
ليس من مضمون يمكنه إشباعك ما دامت البنية الأنوية على حالها من الثبات والرسوخ.
ليس مهما ماذا تملك أو علام تحصل، فلن تعرف السعادة.
وستظل تبحث عن شيء آخر يعدك بإشباع أكبر، 
وبأن يكمل إحساسك الناقص بالذات، ويملأ ذلك الشعور بالحرمان الذي تشعره في داخلك .

A New Earth

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

مرداد يحدّث عن الحجب والخواتم




إن عيونكم لمحجبة بحجب كثيرة. فأنتم ما نظرتم إلى شيء إلا كان ذلك حجابًا لكم. وإن شفاهكم لمختمومة بخواتم كثيرة. فأنتم ما نطقتهم بكلمة إلا كانت الكلمة خاتمًا لشفاهكم.

فما الأشياء بأشكالها وأنواعها سوى حجب وقمط تحجبت الحياة وتقمطت بها. فكيف للعين التي ليست في ذاتها غير حجاب من حجب الحياة وقماط من قمطها أن تدلكم على أكثر من الحجب والقمط؟
والكلمات؟ أليست هي كذلك أشياء مختومة في أحرف ومقاطع؟ فكيف لشفة ليست في ذاتها غير خاتم أن تنطق بغير الخواتم؟

إنّما تستطيع العين أن تحجب الأشياء لكنها لا تستطيع أن تميط عنها الحجب. 
وإنّما تستطيع الشفة أن تختم الأشياء، لكنها لا تستطيع أن تفض الخواتم. 

لا تسألوا تلك ولا هذه أن تفعلا أكثر مما في وسعهما. فشأن الواحدة أن تحجب الأشياء، وشأن الأخرى أن تختمها. وكلتاهما تقوم بما وُكل إليها من أعمال الجسد خير القيام. فهما إذ تحجبان الأشياء وتختمانها، إنما تدعوانكم إلى التفتيش عمّا وراء الحجب والتنقيب عمّا تحت الخواتم. 

أما إذا شئتم هتك الحجب فعليكم بعين غير العين المسلحة بالأهداب والجفون والمظللة بالحواجب. 
وإن شئتم فضّ الخواتم فعليكم بشفة غير قطعة اللحم المألوفة تحت أنفكم.

تعلموا أولاً أن تبصروا العين نفسها جلية إذا شئتم أن تبصروا الأشياء جلية. لذلك لا تنظروا بالعين بل من خلالها. كيما تبصروا كل ما وراءها. 
وتعلموا أن تُنطقوا بالصواب الشفة ذاتها واللسان عينه إن شئتم إن تنطقوا غيرهما من الكلام الصواب. ذلك لا تنطقوا بالشفة واللسان بل من خلالهما كيما تنطقوا بكل ما وراءهما من الكلم. 

فأنتم إن كان لكم أن تنظروا بالصواب أو تتكلموا بالصواب وجدتم أنكم لا تبصرون غير أنفسكم في كل ما تبصرون. ولا تنطقون إلا  بإنفسكم في كل ما تنطقون. إذ ليس في الأشياء وكل ما وراءها ولا في الكلام وكل ما خلفه إلا الناظر والمتكلم. وإذ ذاك فإن يكن عالمكم أحجية فلأنكم الأحجية. أو يكن كلامكم شباكًا وشراكًا فلأنكم الشباك والشراك. 

ذروا الأشياء على حالها ولا تحاولوا أن تغيروها . فهي ما كانت على ما هي إلا لأنكم على ما أنتم. وهي لا تبصر ولا تنطق إلا قدر ما تعيرونها من بصركم ونطقكم. لذلك إذا ما أغلظت لكم الكلام فابحثوا عن السبب في ألسنتكم. وإذا ما أزعجتكم شناعتها ففتشوا عيونكم أولاً وآخرًا. 

ثم لا تسألوا الأشياء أن تنزع عنها حجبها بل اسفروا أنتم تُسفر الأشياء. ولا تسألوها أن تفضّ خواتمها ، فضوا الخواتم التي على شفاهكم تُفضُّ الخواتم عن كل شيء. 



الجمعة، 30 أغسطس 2013

النظام التعليمي غبي، فكيف يشهد بذكائك ؟





 هذا هو النظام التعليمي وهذا غباؤه 
فمن أين له أن يشهد بذكاء طفلك ؟


أھم الأمور أن نجعل الأطفال مُحبین، يحیونَ بفرح وحنان، و نعید ثقتَھم بالكون والمكوّن. ألا نزرع في قلوب الأطفال فكرة الصراع مع الحیاة والنضال من أجل العیش، بل نريھم كیفیة الانصھار مع الحیاة دون نزاع أو خلاف .





أوقفوا المقارنة بين الأطفال للأبد
مثلا عندما يرسم الطفل لا داعي لأن نقول له بأن عملك لیس جيدإنه بعید جدا عن فن بیكاسو! أو علیك أن تعمل بجھد أكبر أو نقارن بین لوحته ولوحة طفل آخر! أبدا لا تقارن بين طفلين أبدًا. لا تقل لطفل أمام آخر : انظر للوحة صديقك إنھا أفضل بكثیر من لوحتك علیك أن تعمل بجھد أكبر لتكون أنت الأفضل !
بھذه الطريقة نحن ندّمر الطفلین .
فإذا أردت تدمير طفلين، اعقد بينهما مقارنة، و إذا أردت تدمير مجموعة من الأطفال حثهم على المنافسة واختر واحدا منهم وسمه "المتميز" ! إن المقارنة بين الأطفال تخلق الأنا والاستكبار في الممدوح، وتخلق المعاناة والصراع الداخلي في المذموم. 

لذا أوقفوا المقارنة بين الأطفال للأبد.
فأكثر الأمراض التي يعاني منھا مجتمعنا الحالي

"الأنا والاستكبار" و "المعاناة والصراع الداخلي". سببها المقارنة بين الناس في طفولتهم ومحاكمتهم.


المقياس مقدار السعادة وليس مقدار الدرجات 

راقب الأطفال في المدارس كلهم حزن. والطفل الحزين سیخلق مجتمعاحزين لأنه سیرث المجتمع ونحن ندمر سعادتھم. وبالتالي سیدمرون ھذا المجتمع مستقبلا.
إن أردت مساعدة الأطفال، ساعد فرحھم واحتفالھم في ھذا الكون.. لأنه لا شيء أكثر أھمیة من البقاء في حال من الفرح والاسترخاء . إن المقیاس الوحید ھو السعادة .
لقد حولنا التعليم مقاييس ومعايير للربح والخسارة للسعادة والبؤس للنجاح والفشل للذكاء والغباء! وليس لـ( المعرفة التجربة البحث و الاكتشاف )!
أنت تدخل الاختبار المدرسي لتكون أو لا تكون ! مع أن الحياة في الحقيقة ليست كذلك. الحياة ملوّنة و خياراتها أوسع بكثيييير .
 

الآباء يستغلون أبناءهم 
ربما تحمل بذرة تنمو بك لتجعلك موسيقارا، شاعرا،مهندسا.. لكن دونما معرفة هذه الإمكانيات وتخصيبها، فستظل تحوم في الظلام . ولا أحد باستطاعته أن يعلم ما بداخلك، و لا أن يقودك إلى الطريق الصحيح، ولا أن يفجر ينبوع الإبداع بداخلك. لا أحد يستطيع ذلك سواك. أنت "فردا".
لطالما يقرر كلٌ منا مصير الآخر . دون أي أسباب تمت للواقع بصلة . دون إعطاء الفرصة لما بداخلنا من إبداع أن ينفجر كينبوع ماء .
من أكثر الأخطاء شيوعا: تقرير الأباء مصير الأبناء، دون الالفتات إليهم ولمواهبهم ، بل حسب طموحات الآباء الشخصية . الحقيقة أن الآباء يستغلون أولادهم من خلال اتخاذهم وسيلة لطموحات الماضي التي فشلوا في الوصول إليها. لذلك سيستمر البؤس في العالم فكل شخص مفصول عن كيانه.
يرسل الأباء -اللذين يشغلهم اكتناز المال- أولادهم لمدارس تؤهلهم لشغل مناصب لها مكاسب، ولايلتفت لقرار الأبناء ولا لما وهبوا من إمكانات تفردهم.


 سبب انتشار البؤس

بالإمكان أن يكون الابن راقصا،رساما،.. لا يطمح لأي طمع بالمال، لكنه يجد نفسه مجبرا من قبل الوالدين على تبني طموحهم في الطمع بالمال .
حتى لو صادفك النجاح فيما أنت مجبر عليه من عمل أو تعليم، فلن تكون لديك القابلية لذلك، ولن يكون إلا مصادفة مالم تكن تملك حافزا داخليا
وإذا ما صادفك النجاح وامتلكت المال، فلن تتخلص ولن يتقلص بؤسك، لأن نزعتك الفردية من البداية تختلف عما أراده من قرر لك ماذا تكون وماذا لاتكون.
فمن بإمكانه أن يكون موسيقارا عظيما صار صناعي، وآخر يمكنه أن يكون صوفيا صار رياضيا، كل شخص في غير مكانه وهذا أمر يجرح الكيان من الداخل .
البؤس صار سمة عالمية، فكل شخص حُصر على أن يكون مفصولا عن ذاته وكيانه، كلٌ يسعى وراء أفكار وإنجاز طموحات لأشخاص آخرين قرروا له واختاروا عنه .
لسنا مدركين لماذا كل هذه المعاناة في الحياة !؟ لأنا غير مدركين بعد لأهدافنا الحقيقية، إذ نسعى وراء أفكار وإنجاز طموحات لآخرين قرروا عنا !

الهندسة الجينية وضبط الإنجاب حل جذري 

إذا ولد طفل مبرمجا ومطبوعا على القتل، فلا يمكنك أن تعمل أي شيء حياله، لاوصايا أخلاقية ولاتهديدات قانونية، كلها ستزيد نزعته واستفزازه للقتل.
تعليم الناس أن لا يكونوا عنيفين أو لصوص أو مجرمين، مضيعة للوقت . لآلاف السنين ونحن نتعلم ونعلّم ولكن لا يبدو لهذا أي تأثير .
تزداد القوانين تعقيدا أكثر مما كانت عليه، تزداد السجون والمحاكم وخبراء القانون، وبالنقيض يستمر المجرمون بالازدياد ! ؟
كل القوانين والمحاكم لانفع لها والعاملون بها جهلة جدا، يريدون إنجاز شيء من الاستحالة القيام به، ولايمكن إلا قبل ولادة الشخص وليس بعده .
أما رجال الدين فيخدعون الإنسانية ويحطون من قدر الإنسان، بزعمهم أن كل معاناة هي ابتلاء بسبب أفعال مخالفة و مشينة تغضب الرب ! وهنا المعاناة .
الحقيقة أن الناس تعاني بلا ضرورة، لأنا نستمع لرجال الدين وليس للعلماء. إذ يمنعون التدخل بأمور الحياة بحجة أنها من شأن الله وليس الإنسان .
لن يكون للتعليم أي تقييم مالم يولد الطفل من خلال المعرفة الهندسة الجينية، وليس من خلال العادات القديمة، فالسلامة العقلية ضرورة لارتقاء الإنسانية.

المرحلة الأولى من التعليم 

على المرحلة الأولى من التعليم أن تشمل : فن المعيشة والمحبة ويعلم الناس كيف يكونوا كليين ومتوحدين مع أنفسهم في أفعالهم واكتساب فرص الوجود .
شخص سيكون نجارا،وآخر صانع أحذية، ومنهم عالم، لكن جميعهم لديهم مستوى عالٍ وعظيم لأنهم ولدوا كل حسب مقدرته لإنجاز ما أهدته الحياة من إمكانيات.
إذا ماكان أحد رئيس دولة فلا يعني أن مكانته أرفع من صانع الأحذية! كلاهما ينجز دوره في الحياة لاستكمال دائرة المجتمع في كلية شاملة ومتكاملة.
 

الاختبارات -الامتحانات- تصنع الحمقى والأغبياء
كل الاختبارات يجب التخلص منها، لأنها لاتبني ولاتؤكد إلا على ذاكرة الناس لا على ذكائهم. الذاكرة ليست شيئا عظيما خصوصا في المستقبل . بإمكانك حمل حاسوبك الصغير في جيبك الذي سيحوي كل الذاكرة اللازمة والتي تحتاجها أي وقت، فلست بحاجة لملئ رأس بأمور لا ضرورة لها.
أين كل الاحترام الذي تقدمه الجامعات؟ في الحقيقة الجامعة لاتصرف احترامها إلا على الذكريات، والذكريات لا منفعة لها في الحياة العملية والعلمية. الحياة بحاجة للذكاء والاختلاف يجب أن يكون واضحا هنا ، فالذاكرة لاتعطيك إلا أجوبة جاهزة. أما الحياة فتستمر بالتغيير والذاكرة ليست كذلك . الذاكرة- الأجوبة الجاهزة والمحفوظة- لا تسير بالحياة قدما بل تخطو بها نحو الوراء، فالحياة بحاجة إلى إجابات حية مفعمة بنبض الحياة .
نظام الاختبارات عقيم جدا، إذا ما سؤل أحدهم عن أي شيء لم يقم بتخزينه في ذاكرته فسيكون مرتبكا ولن تكون لديه البداهة للتجاوب مع السؤال .

المعلم مساعد وليس ضابط  

كل يوم على المعلم أن يرى إذا ماكان الطالب يتصرف بشكل ذكي، وإمكانيته في الاجابة والاستجابة لكل ما يدور حوله، ليس فقط تكرار الكتب المدرسية .
معظم معلومات المدرسين منتهية الصلاحية، متوقفة منذ 30 سنة، خلال هذ المدة العديد من الأمور تغيرت وتقدمت وليس للماضي أي علاقة بمستجدات الحاضر.
المكتبة يمكن أن تحل محل قاعة الدرس، والمعلم دوره مساعدة الطفل انتقاء كل جديد ومفيد، وفتح آفاقه لا تقييده كما تفعل مؤسسات التعليم الحالية .
وظيفة المعلم يجب أن تكون كدليل المساعدة للطلاب وفتح آفاقهم لا أداة قمعهم وتقييدهم وضبطهم .
مالم يجعل التعليم من كل شخص له احترامه ووقاره الذاتي، فهو ليس تعليما كاملا. فليس هناك من هو أدنى ولا أرفع من شخص دون آخر .
 


بتصرف عن عدة محاضرات لأوشو عن الطفولة والتعليم وكتاب الذكاء  OSHO

الأحد، 4 أغسطس 2013

أقوال جوردقييف









أقوال Gurdjieff المأثورة
معلقة على جدار بيته التعليمي في Prieuré
وأدرجت في كتابه  
Views from the Real World



١- أُعجب بما لا يُعجب .

٢- أسمى ما تحققه هو أن تكون قادرًا على أن تفعل 

٣- كلما سائت ظروفُ الحياة كلما كان الانتاج أكثر؛ لطالما تذكرك بالعمل . 

٤- تذكر نفسك دائمًا وفي كل مكان .

٥- تذكر أنك قَدِمت إلى هنا وأنت قد فهمت مسبقًا ضرورة النضال مع نفسك - فقط مع نفسك .
     لذلك اشكر كل من يعطيك الفرصة . 

٦- هنا لا نستطيع إلا أن نوجّه، وأن نخلقَ الظروف ، لكن ليس المساعدة . 

٧- اعلم أن هذا البيت نافعٌ لهؤلاء الذين أدركوا أنهم لا شيء، والذين آمنوا بإمكانية التغيير .

٨- إن كنتَ تعلم أنه سوء لكنك تأتيه فإنك ترتكبُ خطيئة من الصعب تداركها . 

٩- الوسيلة الرئيسية لتحقيق سعادة الحياة هي القدرة على الاعتبار بالخارج دائمًا وبالداخل أبدًا. 

١٠- لا تحب الفن بمشاعرك . 

١١- علامة الرجل الصالح حبه لأبيه وأمه . 

١٢- احكم على الآخرين من قبل ذاتك ولن تُخطئ إلا نادرًا . 

١٣- ساعد الكل إلا الُمتكاسل . 

١٤- احترم كل الأديان . 

١٥- أُحبُ من يحب العمل . 

١٦- نستطيع أن نناظل لنكون مسيحيين . 

١٧- لا تحكم على رجل من أقوال الآخرين . 

١٨- اعتبر بما يعتقده الناس عنك لا ما يقولونه . 

١٩- خذْ فهم الشرق ومعرفة الغرب ثمَّ اسعى . 

٢٠- وحده الذي يحافظ على ما ينتمي للآخرين يسعه أن يحظى بخاصته . 

٢١- فقط المعاناة الواعية هي التي تملكُ معنًا . 

٢٢- من الأفضل أن تكون أنانيًا بشكل مؤقت على أن ألا تكون عادلاً أبدًا . 

٢٣- طبّق الحبّ على الحيوانات أولاً ؛ إنها أكثر حساسية . 

٢٤- بتدريسك الآخرين ستُعلم نفسك . 

٢٥- تذكر أن العمل هنا ليس لأجل العمل ذاته ؛ إنما هو وسيلة . 

٢٦- العادلُ هو القادرُ على وضع نفسه موضع الآخرين . 

٢٧- إن لم تكن تملك عقلاً ناقدًا بالفطرة فلا طائل من وجودك هنا. 

٢٨- من حرّر نفسه من المرض المسمى "غدًالديه الفرصة لتحقيق ما جاء من أجله إلى هنا 

٢٩- مباركٌ من روح له ، مباركٌ من لا روح له ، إنَّما الويل والأسى على من روحه جنينية .

٣٠- لا تأتي الراحة من كمية النوم إنَّما من جودته . 

٣١- نمْ قليلاً ولا تندم . 

٣٢- الطاقة التي تُستهلك في عمل داخلي فعّال تتحولُ إلى إمدادات عذبة ،
       أما التي تُستهلك في عمل غير فعّال فقد أهدرت للأبد .

٣٣- واحدة من أفضل الوسائل لايقاظ رغبتك بالعمل على نفسك: أن تدرك أن ستموت في أي لحظة . 
       لكن عليك أولاً أن تتعلم كيف تبقيها في عقلك . 

٣٤- الحب الواعي يجلب حبًا واعيًا في المقابل . العاطفي يجلب العكس .  
       الحب الجسدي يعتمد على النوع والقطب . 

٣٥- الإيمانُ الواعي حرية. الإيمان العاطفي عبودية. الإيمان الآلي حمق . 

٣٦- الأملُ عند الإقدام قوة. الأمل مع الشك جبن. الأمل مع الخوف ضعف . 

٣٧- يُطيل الرجل حياته إذا حظي بعدد لا محدود من التجارب التي ترشده . 

٣٨- هنا لا يوجد لا انجليزي ولا روسي ولا مسيحي ، 
       فقط أولاء الذين يسعون لهدف واحد: أن يكونوا قادرين على أن يكونوا . 

الخميس، 25 يوليو 2013

لماذا نحن في عالم بائس مجنون ؟ وكيف الخروج ؟


*




  1. لأنا عالقون في المسميات نظن التغيير في تلبس الجديد منها.
  2. لأنا لا نربي ولا نرعى نحن فقط ننجب ونضطر للتعاطي مع هذه الحادثة .
  3. لأنا مترددون مرتدون بين المع والضد لا نرعى التوازن.
  4. لأنا لا نضع التوازن فوق أي اعتبار .
  5. لأنا نعرف أنفسنا بالأضداد لا بما نحن عليه حقا .
  6. لأنا حين يبكي طفل نأمره ننهره نضربه لكنا لا نحتضنه .
  7. لأنا نفضل أن نكون على صواب لأجل أن يكون الآخر على خطأ .
  8. لأنا نظن أن الكون لأجلنا ولسنا منه ومنا .
  9. لأنا خلقنا تنافرا بين موارد الأرض واحتياجنا .
  10. لأنا نخلف احتياجات تغذي الايقو .
  11. لأنا نظن أن هناك أعمالا مهينة دنيئة وأخرى شريفة .
  12. لأنا نتناول هذه الوجبات السريعة .
  13. لأنا ندع لأنفسنا وأطفالنا مشاهدة الأفلام القتالية والعنفية .
  14. لأنا ندع لأنفسنا وأطفالنا ممارسة الألعاب الرسومية القتالية .
  15. لأنا نحرض أبناءنا على منافسة أقرانهم .
  16. لأنا نمارس الجنس بالتخفي .
  17. لأنا نحب بشروط .
  18. لأنا نقتل الإنسان ونختلق المبررات .
  19. لأنا منشغلون بالظواهر عن جذورها المسببة .
  20. لأنا نعالج الأثر ونلتهي عن السبب .
  21. لأنا نكذب .
  22. لأنا نفكر بالأحداث إما أو .
  23. لأنا نقضي 12 عاما من عمرنا كحد أدنى في التعليب "م" .
  24. لأنا لا نمارس الجنس كالطعام والشراب والنوم .
  25.  لأنا نظن أن لله طريقا واحدة .
  26. لأنا نظن أن الأديان ملزمة .
  27. لأنا نظن أن الفقر سنة كونية .
  28. لأنا نخلط بين المبدأ والتطبيق .
  29. لأنا نحاكم المبدأ بالتطبيق .
  30. لأنا نخلط بين قداسة الإيمان والمتكلمين به .
  31. لأنا جعلنا من الجنس تهمة ومذمة و أداة للاعتداء .
  32. لأنا نتابع الأخبار .
  33. لأنا نسوق الأفكار الجيدة .
  34. لأنا نسوق الجنس وجمال الجسد .
  35. لأنا نسوق الأديان .
  36. لأنا نسوق القيم .
  37. لأنا نستمع لأغاني النكد من الفراق والبؤس والشقاء والعناء والهجران .
  38. لأنا نستيقظ من النوم منزعجين .
  39. لأنا ننام في هذه المكيفات . 
  40. لأنا لا نضحك ولا بنتسم قبل تفتح جفوننا بعد النوم .
  41. لأنا نوقظ أطفالنا وأنفسنا للدوام .
  42. لأنا لا نوقظ أطفالنا باحتضان وقبلات ومداعبات وكلام جميل.
  43. لأنا نتحرج من قول رأينا أمام الآخرين .
  44. لأنا نبحث عن أشباهنا ونضرب سورا مع المختلف عنا .
  45. لأنا نخطط للمستقبل .
  46. لأنا نضرب بالماضي المثل .
  47. لأنا لا نعيش لحظتنا كفاية .
  48. لأنا نفرق بين الذكر والأنثى منذ الصغر .
  49. لأنا نمارس الرقابة على بعضنا البعض .
  50. لأنا نتسمى بانتماءات الأوطان .
  51. لأنا نعظم اسم الوطن .
  52. لأنا نأكل الملح والسكر والدقيق المكرر .
  53. لأنا لا نكف عن المقارنات .
  54. لأنا نخلق بين الذكاء و الخبث .
  55. لأنا نظن السجن لمن يخالف قانوننا أمرا جيدا .
  56. لأنا نلبس النقاب .
  57. لأنا نطعم الفقراء السمك . لا نعلمهم الصيد .
  58. لأنا نسخر من رأي لا يعجبنا ولا نناقشه .
  59. لأنا لا نستمع لبعضنا كفاية .
  60. لأنا نعرف ذواتنا بما هو خارجنا .
  61. لأنا نوجه مسؤولية المشكلات لغيرنا . 
  62. لأنا نقيس دروب الآخرين على دربنا .
  63. لأنا نستهين بالتنظير .
  64. لأنا نطمح أن نكون عظماء .
  65. لأنا نختبر ملايين الأطفال بأسئلة موحدة .
  66.  لأنا نخلط بين الحب والتملك .
  67. لأنا لا نحتفل كفاية في أيامنا .
  68. لأنا نصور الحياة نضال .
  69. لأنا لا نسأل عن المتعة في أمورنا بل عن الفائدة .
  70. لأنا نعرف كلمة أحبك على أنها أنت لي .
  71. لأنا نتدخل في سيرورة الطبيعة لزيادة الإنتاج .
  72. لأنا عند أبسط اختبار لادعاءنا نسقط ، نستسلم ، نتهاون . 
  73. لأنا ندعي أن هناك أمورا بسيطة وأخرى عظيمة .
  74. لأنا لا نضع إلقاء علبة ماء فارغة في الطريق و سرقة المال العام على ذات المستوى من الأهمية .
  75. لأنا نظن أن سرقة حبة قمح ليس بأهمية سرقة أطنان .
  76. لأنا مستمرون في مشاهدة التلفزيون . 
  77. لأنا نظن أن هناك موضوعية في إحدى وسائل الإعلام .
  78. لأنا نعاقب الطفل إذا تأخر عن طابور المدرسة "المتيسة" الصباحي .
  79. لأنا نجبر الأطفال على تعلم مالا يحبون .
  80. لأنا نفضل الطفل الصامت على اللعوب .
  81. لأنا نترقب اللحظة المناسبة .
  82. لأنا منشغلون باسقاط الآخرين .
  83. لأنا منشغلون بالتمني عن الحقائق .
  84. لأنا مستمرون في أكل الحيوانات وبفجع .
  85. لأنا لا نتعلم مع الطفل بل نظن أن الطفل من يجب عليه التعلم منا .
  86. لأنا ننادي للحرية لكنا لا نقبل واجباتها علينا أولا . 
  87. لأنا نظن أن هناك حكومة سيئة وأخرى حسنة .
  88. لأنا نستمر نناقش المشكلات ولا نتطرق للحلول . 
  89. لأنا مستمرون في الإنجاب . 
  90. لأنا نتسرع النتائج .
  91. لأنا نجتهد في وصف الأحداث كما نرغب لا كما هي عليه حقا .
  92. لأنا لا نسمح بالتعددية في منهجيات التعليم .
  93. لأنا نختلق جماعة نخدر بها فرديتنا. 
  94. لأنا متطفلون معلوماتيا خاملون معرفيا .
  95. لأنا نصدق المؤسسات خصوصا تلك التي نسميها " معتمدة " .
  96. لأنا لا نسأل من اعتمدها . 
  97. لأنا لا نسأل كيف نشأت فكرة المال والبنوك .
  98. لأنا لا نهاجر .
  99. لأنا نظن أن التدمير حل للتعمير .
  100. لأنا نتصيد الآخرين في أخطائهم لا في إحسانهم . 
  101. لأنا نمتلك مئات القناعات الخائبة ونكررها .
  102. لأنا نفقد الثقة في أنفسنا وبالتالي في الآخرين .
  103. لأنا بحاجة رقيب علينا لنمتنع عن السرقة .
  104. لأنا لا نقر ولا نعترف بأخطاءنا .
  105. لأنا نفرح بزلل بعضنا البعض .
  106. لأن الماء الذي نشربه ملوث .
  107. لأنا لا نعطي لأجسادنا لحظة للتنفس العميق .
  108. لأنا نخاف الموت .
  109. لأنا نموت لأجل قضية .
  110. لأنا لا نتعلم الموسيقا والرقص .
  111. لأنا نعمل لدى بعضنا الآخر لا معهم .
  112. لأن العمل هدفه الإنتاج لا الإنسان .
  113. لأن بعضنا يستغل بعضنا لجمع المال . 







والسؤال الآن : 


ما الذي يجعلنا وينقلنا إلى عالم غير مجنون ؟
 إلى عالم سليم 
إلى عالم المحبة
إلى عالم السكينة
إلى عالم البهجة
إلى عالم الفرح
إلى عالم النعيم
إلى عالم السعادة
إلى عالم الرقص
إلى عالم الضحك
إلى عالم التعاون
إلى عالم الصدق
إلى عالم الراحة
إلى عالم الصفاء
إلى عالم الإحسان
إلى عالم الجمال
إلى عالم الإبداع
إلى عالم النور 
إلى عالم الزكاء
إلى عالم الذكاء
إلى عالم العطور



لا يوجد عالم آخر فيه هذه الصفات ، إنه عالم واحد بيد الإنسان أن يختار . أن يتقلب بين قابليته لهذا وذاك ، قابليته للاسنجام مع الطبيعة والوجود وقابليته للانفعال مع التوتر و التدمير والقلق .
وجنوح الإنسان لأي  من الطرفين هلالك له ولغيره .
إن المفتاح في التوازن . ومفتاح التوازن الوعي . والوعي يخلصك من تعريف وجدانك بالأضداد ويخلصك من التأرجح بين المع والضد . إلى التوحد والتوحيد .







الإجابة على سؤال كيف نكون في عالم اللاجنون ؟
يبدأ بتنبهك لما يبقيك في عالم المجنون .
وإذا ما أقررنا بكل شجاعة وصدق مع النفس بتلك التقريرات .
وضعنا خطوة أولى على سلم الوعي صعودا .
وإذا ما تجاهلناها وضعناها نزولا .


المسؤولية على عاتق "الفرد" أنا وأنت .
وإذا ما فهمت أنها مسؤولية فردية ابتداء تتراكم وتتابع مشكلة المجموع .
المجموع الذي لا ينشئ على حدود مفترضة . ولا برغبات مسبقة . ولا يصارع الألم ولا يجتمع ضد أحد ولا يصرخ .
إنما يتشكل نتيجة ممارسة الفرد . والنتيجة تفرض ذاتها قيمة فاعلة ممتدة في مساحات الواقع وتفاصيله . لا مجرد نصوص إنشائية بل ممارسة بوعي ومسؤولية.
وغير هذا وهم ودوامات وبنادولات مدمرة . تكبت وتكتم وعيك الفردي لصالح الجماعة . ولا خير في جماعة لا قيمة للفرد فيها .







كلمة أخيرة 

*هذا المقال مفتوح للتعديل والإضافة .